الحكومة تطلق مشروعًا جديدًا لتحلية مياه البحر وتعزز شبكة توزيع المياه في نواكشوط

أعلن الوزير الأول المختار ولد أجاي أن الحكومة بصدد إنشاء محطة جديدة لتحلية مياه البحر، في إطار شراكة بين القطاعين العام والخاص، ستوفر نحو 200 ألف متر مكعب إضافية من المياه المحلاة يوميًا، بهدف تلبية الطلب المتزايد على المياه في العاصمة نواكشوط.

وأوضح ولد أجاي، خلال جولة تفقدية لبعض المشاريع قيد الإنجاز في نواكشوط، أن الشبكة الحالية تواجه صعوبات في التحكم بكميات المياه القادمة من مشروعي إديني وآفطوط الساحلي على المدى المتوسط، مما استدعى إطلاق برنامج شامل لتقوية الشبكة وتحسين أدائها، لضمان وصول المياه إلى جميع أحياء المدينة، بما في ذلك المناطق المرتفعة والنائية.

وأشار إلى أن عددًا من أحياء العاصمة التي كانت تعاني من نقص حاد في المياه، استفادت مؤخرًا من الخدمة بعد إنشاء خزانات ومضخات جديدة في مناطق توجنين والميناء وعين الطلح ولكصر، وهو ما مكّن من رفع القدرة على الضخ وتوسيع نطاق التوزيع.

وأكد الوزير الأول أن الحكومة تدرك تمامًا حجم التحدي الذي تمثله أزمة المياه في نواكشوط، مبينًا أن التوزيع يتم حاليًا بالتناوب بين الأحياء إلى حين استكمال المشاريع الجارية، وأن البرنامج الاستعجالي الذي تم إطلاقه سابقًا ساعد في استقرار الوضع ومنع تفاقمه.

وأضاف ولد أجاي أن الجهود متواصلة لإيجاد حل دائم لأزمة المياه، مشيرًا إلى أن مشروع زيادة إنتاج مياه إديني يسير وفق الجدول المحدد بعد أن وضع رئيس الجمهورية حجر الأساس له في أواخر عام 2024، لرفع الإنتاج اليومي بـ60 ألف متر مكعب إضافية ليصل الإجمالي إلى 272 ألف متر مكعب، مع توقع انتهاء الأشغال في أغسطس 2026.