أشرف وزير تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، محمد عبد الله لولي، رفقة وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، هدى باباه، صباح اليوم الجمعة بمباني المعهد العالي للشباب والرياضة، على حفل اختتام الدورة التكوينية المنظمة من طرف قطاع الدرك الوطني، لصالح 300 شاب متطوع.
وتهدف هذه المبادرة إلى إشراك الشباب في جهود حماية الوسط المدرسي من المخدرات والمؤثرات العقلية، حيث سيتم نشر المتطوعين في 70 ثانوية و74 مؤسسة تعليمية أساسية بمعدل متطوعين في كل مؤسسة.
وأكد وزير تمكين الشباب في تصريح للصحافة أن النشاط يندرج ضمن توجيهات رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، الرامية إلى تفعيل الخدمة المدنية وإشراك الشباب في التنمية الاجتماعية، مشددًا على أن البرنامج يمثل خطوة وقائية مهمة لمواجهة آفة المخدرات.
وثمّن الوزير دور قطاع الدفاع، من خلال الدرك الوطني، في تأطير المتطوعين وتزويدهم بالمعارف القانونية والصحية المرتبطة بالمخدرات، إضافة إلى مساهمة وزارة التربية في تعزيز البعد التربوي داخل الوسط المدرسي.
حضر الحفل كلا من الأمين العام للوزارة، الناجي ولد خطري، إلى جانب عدد من المنتخبين والسلطات الإدارية والمحلية.
كما شهدت المناسبة تقديم درع تكريمي لكريمة المرحومة أم حينه محمد الأمين، التي حملت الدفعة اسمها.
موقع رؤيه قياس موقع اخباري. متخصص في استطلاع الراي