دعا المترشحون الواردون في اللائحة التكميلية لمسابقة اكتتاب مئة أستاذ للتعليم العالي، الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، إلى التدخل من أجل اعتماد لائحتهم، مؤكدين أن ملفهم استوفى الشروط الإدارية والقانونية، وأن الحاجة إلى كوادرهم أصبحت ملحّة، خاصة مع قرب افتتاح جامعة نواذيبو التي ما تزال دون أساتذة رسميين.
وأوضح أصحاب اللائحة، في رسالة موجهة إلى السلطات المعنية، أنهم تابعوا مسار الملف عبر القنوات الرسمية، حيث راسلوا الوزير الأول في يونيو الماضي، ليُحال الموضوع إلى المستشار المكلف بالتعليم، الذي خلصت دراسته إلى توصية إيجابية باعتماد اللائحة لما تحمله من جدوى علمية وكفاءات متخصصة.
وأشاروا إلى أن اللائحة نتجت عن مسابقة وطنية أشرفت عليها اللجنة الوطنية للمسابقات، ومرت بثلاث مراحل من تقييم المؤهلات والكفاءات التدريسية، أثبت خلالها جميع المعنيين أهليتهم للاستحقاق الأكاديمي.
وأكدوا أن اعتماد هذه اللائحة يشكل خيارًا أكثر جدوى من الناحية الاقتصادية والإدارية، إذ يوفر على الدولة تنظيم مسابقة جديدة تتطلب وقتًا وتكاليف إضافية، مشددين على جاهزيتهم الفورية للانخراط في المؤسسات الجامعية وسد النقص المسجل في الكادر التدريسي.
كما لفتوا إلى أن إدماجهم يمثل خطوة عملية تعزز العدالة وتنسجم مع رؤية الدولة في تمكين الشباب وتطوير منظومة التعليم العالي، مذكرين بأن الحكومة قامت مؤخرًا بترسيم 1800 متعاون في الإعلام العمومي، بينما لا يتجاوز عددهم 41 دكتورًا يزاولون التدريس كمحاضرين متعاونين.
واعتبروا أن الظرفية الراهنة توفر فرصة لترجمة رؤية الرئيس في استثمار الطاقات الشبابية، مؤكدين امتلاكهم الخبرة والمعرفة الكافية للإسهام في تطوير التعليم العالي والبحث العلمي.
وختم أعضاء اللائحة رسالتهم بالتعبير عن ثقتهم في حرص الرئيس على العدالة المؤسسية، معتبرين أن اعتمادهم سيضمن انطلاقة قوية للمؤسسات الجامعية، وفي مقدمتها جامعة نواذيبو المرتقب افتتاحها مع بداية العام الأكاديمي القادم.
موقع رؤيه قياس موقع اخباري. متخصص في استطلاع الراي