أعلن الجيش المالي، في بيان أصدره مساء الأحد، أن وحدة تابعة له تعرضت لهجوم مسلح في منطقة خاي، تبنته جماعة نصرة الإسلام والمسلمين.
وأوضح البيان أن القوات ردت “بقوة” على الهجوم، وشرعت فورًا في عمليات تمشيط لتعقب المهاجمين، داعيًا السكان إلى التحلي باليقظة، ومؤكدًا استمرار الجهود الرامية إلى تأمين المنطقة التي تشهد تصاعدًا في وتيرة الاعتداءات.
ووفق المصدر نفسه، وقع الهجوم منتصف النهار على الطريق الرابط بين خاي وباماكو، بين منطقتي “لاكاماني” و”كانييرا”، أثناء مرافقة القوات العسكرية لقافلة شاحنات محملة بالوقود.
وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة أظهرت احتراق عدد من الصهاريج، في مشهد يعكس حجم الخسائر التي خلفها الهجوم على هذا المحور الاستراتيجي.
ويأتي الحادث بعد أيام من نجاح القوات المالية في تأمين مرور قافلة مماثلة قادمة من السنغال دون تسجيل أي حوادث، وهي عملية نوهت بها مديرية الاتصال في الجيش. كما تزامن مع تكثيف العمليات العسكرية في المنطقة، حيث نفذت القوات الجوية ضربة قرب “ديومارا” أسفرت عن مقتل عشرات المسلحين.
موقع رؤيه قياس موقع اخباري. متخصص في استطلاع الراي