عقد وزير النفط والغاز بحكومة الوحدة الوطنية الليبية، خليفة عبدالصادق، اجتماعاً مع جيريمي برنت، القائم بالأعمال بسفارة الولايات المتحدة في ليبيا، جرى خلاله بحث آفاق الاستثمار في التعليم والتدريب ونقل التكنولوجيا، بما يسهم في تطوير الكوادر الوطنية والرفع من كفاءة قطاع النفط وفق المعايير العالمية.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام محلية، فقد تطرق اللقاء إلى فرص التعاون في مجالات الغاز المصاحب والطاقة النظيفة، وذلك في سياق حوارات تقنية أجريت مع شركات أميركية متخصصة، بما يعكس رغبة الطرفين في دعم التحول نحو اقتصاد أكثر استدامة وكفاءة.
وأكد عبدالصادق أن الشركات الأميركية والدولية العاملة في ليبيا أسهمت في تعزيز جهود المؤسسة الوطنية للنفط والوزارة لزيادة معدلات الإنتاج وتحديث البنية التحتية، وهو ما انعكس إيجابياً على استقرار وتطور القطاع.
كما شدّد الوزير على أهمية تطوير الصناعات التحويلية، خصوصاً في مجالات البتروكيماويات والبوليمرات، باعتبارها خياراً استراتيجياً لتنويع مصادر الدخل وتعظيم القيمة المضافة للموارد النفطية.
ووجّه عبدالصادق دعوة رسمية للجانب الأميركي للمشاركة في المنتدى الليبي – الأميركي الأول للطاقة، الذي تستعد المؤسسة الوطنية للنفط لتنظيمه، مؤكداً أن هذا الحدث سيكون منصة مهمة لتوسيع الشراكات، إلى جانب قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد المقررة في يناير 2026.
موقع رؤيه قياس موقع اخباري. متخصص في استطلاع الراي