البنك الإفريقي للتنمية ينظم ورشة إفريقية لدعم الجمعيات النسائية المقاولة

احتضن فندق فصك في العاصمة نواكشوط، صباح اليوم الأربعاء، ورشة عمل إقليمية نظمها البنك الإفريقي للتنمية، خُصصت لعرض نتائج دراسة تناولت واقع جمعيات النساء المقاولات في إفريقيا، بمشاركة واسعة من رائدات أعمال، وممثلات عن جمعيات نسائية، إلى جانب مسؤولين حكوميين وشركاء دوليين.

وتأتي هذه الورشة في سياق جهود البنك لتعزيز التمكين الاقتصادي للنساء عبر القارة، من خلال توفير بيانات دقيقة، وتقديم توصيات عملية تسهم في دمج النساء المقاولات في مسارات التنمية والإصلاح الاقتصادي.

الدراسة التي جرى عرضها خلال الورشة، شملت 409 جمعية نسائية في 16 بلداً إفريقياً، وسلطت الضوء على واقع هذه الجمعيات من حيث التنظيم والفعالية والتحديات والفرص. وقد خُصص حيز مهم من التقرير لموريتانيا، بالنظر إلى تنامي المبادرات الاقتصادية النسائية فيها.

الورشة شكلت منصة تفاعلية لتبادل التجارب بين الفاعلات في مجال ريادة الأعمال النسائية، وفتحت نقاشاً موسعاً حول سبل تمكين هذه الجمعيات من التأثير في السياسات العمومية وتسهيل الولوج إلى التمويل والدعم المؤسسي.

كما تخللت الورشة سلسلة من المداخلات من طرف رائدات أعمال بارزات، استعرضن تجاربهن، وتوقفن عند الحواجز التي تواجهها النساء في بيئة الأعمال، مؤكدات أهمية دعم الشبكات النسائية وتعزيز دورها في النسيج الاقتصادي الوطني والإفريقي.

وقد عبّر مسؤولو البنك الإفريقي للتنمية عن التزامهم بتفعيل مخرجات الورشة عبر إعداد برنامج لبناء قدرات الجمعيات النسائية، بالتعاون مع الجهات الوطنية المعنية.

واختُتمت الورشة بتأكيد مشترك من المشاركين على ضرورة تعزيز التنسيق بين الفاعلين في القطاعين العام والخاص من أجل ترسيخ مشاركة المرأة في الاقتصاد، وضمان استدامة المبادرات النسائية على مستوى القارة.