أعلنت وزارة المياه البدء التدريجي لتشغيل منشأة جديدة لمعالجة الطمي ضمن منظومة آفطوط الساحلي، وذلك بهدف تحسين تزويد العاصمة نواكشوط بالمياه، بعد تسجيل انخفاض كبير في الإنتاج خلال الأيام الماضية بسبب ارتفاع منسوب الطمي في مياه النهر، والذي تجاوز 3500 وحدة في بعض الفترات.
وأكدت الوزارة أن المنشأة الجديدة، التي تم إنجازها في ظرف قياسي لم يتجاوز سبعة أشهر، دخلت الخدمة يوم الثلاثاء 5 أغسطس 2025، وبدأ تشغيلها تدريجياً، مما ساهم في استعادة جزء من القدرة الإنتاجية للمياه، على أن يشهد التوزيع تحسناً تدريجياً خلال الأيام القادمة.
وأضافت أن انخفاض الإنتاج اليومي لمنظومة آفطوط الساحلي من 150 ألف متر مكعب إلى نحو 50 ألف متر مكعب تسبب في اضطراب التوزيع، مشيرة إلى أن القطاع باشر اتخاذ إجراءات فورية للتخفيف من أثر الأزمة، شملت تنظيم التوزيع بالتناوب، وتوفير خزانات مياه في بعض الأحياء، وفتح نقاط توزيع جديدة.
ويعتمد تزويد العاصمة حاليًا على مصدرين رئيسيين: إديني، بطاقة إنتاجية تبلغ 45 ألف متر مكعب يوميًا، وآفطوط الساحلي الذي يبلغ إنتاجه في الظروف العادية 150 ألف متر مكعب يوميًا، مع خطط جارية لرفع الطاقة الإنتاجية لكلا المصدرين، وإنشاء محطة لتحلية مياه البحر بسعة 300 ألف متر مكعب يوميًا.
وجددت الوزارة التزامها بضمان استمرارية الخدمة، والعمل على إيجاد حلول مستدامة لضمان أمن التزود بالمياه، مثمنة تفهم المواطنين وتعاونهم خلال هذه المرحلة.
موقع رؤيه قياس موقع اخباري. متخصص في استطلاع الراي