دعا وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، محمد سالم ولد مرزوك، إلى ضرورة الانتقال من دائرة المواقف المبدئية والتعهدات السياسية، إلى تنفيذ خطوات عملية تضع حدًا للمأساة الإنسانية في فلسطين، وتعيد الاعتبار للقانون الدولي والضمير الإنساني.
جاء ذلك خلال كلمته أمام اجتماع التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين، حيث ثمّن الوزير جهود المملكة العربية السعودية والجمهورية الفرنسية في تحريك المسار السياسي الهادف إلى إيجاد تسوية عادلة للقضية الفلسطينية.
وأكد ولد مرزوك أن استمرار الجمود السياسي لم يعد خيارًا ممكنًا، مشددًا على أن الحل العادل والدائم يبدأ بالاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
كما جدد الوزير تأكيد موريتانيا، بقيادة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، على تمسكها الثابت بحل الدولتين كخيار وحيد لتحقيق السلام الشامل والدائم في الشرق الأوسط، داعيًا إلى إعداد خارطة طريق واضحة وقابلة للتنفيذ، مدعومة بآلية متابعة فعالة داخل التحالف الدولي، لتجديد الزخم السياسي وتوحيد الموقف الدولي إزاء هذه القضية المركزية.
وأضاف أن ما تشهده غزة يمثل لحظة مأساوية في التاريخ الإنساني، تستدعي من المجتمع الدولي تحركًا مسؤولًا وعاجلًا لحماية الكرامة الإنسانية، وبثّ الأمل في شعب أرهقته الحرب والدمار.
موقع رؤيه قياس موقع اخباري. متخصص في استطلاع الراي