أكدت وزيرة المياه والصرف الصحي، آمال بنت مولود، أن مختلف مصادر المياه الرئيسية في البلاد تخضع حاليًا لأعمال ميدانية تهدف إلى مضاعفة طاقتها الإنتاجية، ضمن خطة استراتيجية يعمل عليها القطاع لتأمين حاجيات السكان من المياه الصالحة للشرب على امتداد التراب الوطني.
وأوضحت الوزيرة، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي للحكومة، أن مضاعفة الإنتاج تُعد ركيزة أساسية في سياسة القطاع، مشيرة إلى أن الأشغال جارية بالفعل في عدد من الحقول الكبرى، من بينها إديني، وآفطوط الساحلي، وآفطوط الشرقي، وبولنوار، وبوحشيشة، وأظهر.
وأضافت أن مشروع تعزيز إنتاج حقل إديني، الذي وُضع حجره الأساس من طرف رئيس الجمهورية، يسير بوتيرة منتظمة، كما تم تأمين تمويل المرحلة الثانية من مشروع آفطوط الساحلي، ومن المنتظر أن تنطلق أشغاله قريبًا.
وفي ما يتعلق بآفطوط الشرقي، دخلت المرحلة الثانية من المشروع حيّز الخدمة، ما رفع الإنتاج إلى 15 ألف متر مكعب يوميًا، بينما دخلت محطة تحلية مياه البحر في نواذيبو الخدمة بطاقة إنتاجية تبلغ 5000 متر مكعب يوميًا.
كما أشارت الوزيرة إلى أن الأشغال في مشروع التزويد من بولنوار قد اكتملت، ومن المقرر دخوله الخدمة خلال الأيام المقبلة، في حين ساهمت أعمال الصيانة والتأهيل في منشآت “أظهر” في زيادة الطاقة الإنتاجية، وهو ما يتم العمل عليه حاليًا أيضًا في حقل بوحشيشة وسط البلاد.
موقع رؤيه قياس موقع اخباري. متخصص في استطلاع الراي