وقعت موريتانيا وتشاد، اليوم الثلاثاء في نواكشوط، اتفاقية تمويل المشروع الإقليمي “انطلاق الساحل” الهادف إلى تطوير قطاع التعليم وتمكين الشباب المهمش في منطقة الساحل، بدعم من البنك الدولي وتمويل ألماني.
ويمول المشروع بمبلغ إجمالي يصل إلى 137 مليون دولار، منها 72.32 مليون دولار لموريتانيا، ويتضمن قرضًا ميسّرًا من المؤسسة الدولية للتنمية ومنحة ألمانية بقيمة 12.9 مليون دولار.
ويستهدف المشروع الشباب الذين غادروا أو لم يلتحقوا بالنظام التعليمي، مع التركيز على المناطق الريفية والمهملة، حيث سيستفيد منه نحو 850 ألف شاب وفتاة، مع تخصيص نصف الدعم للفتيات.
ويتركز المشروع على تعزيز الحوكمة التعليمية، وتوسيع فرص التعليم عبر نموذج “المدرسة المفتوحة”، وإنشاء نظام متابعة يضمن جودة التعليم.
وأكد وزير الاقتصاد والمالية الموريتاني أن المشروع يعكس رؤية رئيس الجمهورية في تحديث التعليم وتعزيز قيم المواطنة والتنوع، فيما شددت الوزيرة التشادية على التزام بلادها بتعزيز الحوكمة والوصول إلى الفئات المهمشة.
وشدد نائب رئيس البنك الدولي على تحديات التعليم في المنطقة، مشيراً إلى وجود أكثر من 5 ملايين شاب خارج المدارس، متوقعًا زيادة هذا العدد بحلول 2030.
حضر التوقيع وزراء ومسؤولون من موريتانيا وتشاد، إلى جانب ممثلي البنك الدولي والشركاء الممولين.
موقع رؤيه قياس موقع اخباري. متخصص في استطلاع الراي