تعلن جمعية الزعيم التقليدي محمد ولد الخليل للوحدة والتراث عن تنظيم سلسلة من الأنشطة الثقافية والفكرية، تخليدًا لذكرى مرور مائة عام على رحيله، وذلك بهدف إبراز إرثه السياسي والاجتماعي، والتعريف بدوره في مقاومة الاستعمار الفرنسي.
وأوضح رئيس الجمعية، الأستاذ سدن ولد عبد الفتاح، أن أولى هذه التظاهرات ستقام يوم 9 نوفمبر 2025 عند ضريحه الواقع في ولاية إينشيري قرب بلدية بنشاب، على أن تُستكمل الفعاليات بتنظيم أمسية ثقافية مساء 11 نوفمبر في قصر المؤتمرات.
ويُعد محمد ولد الخليل من أبرز الشخصيات في شمال موريتانيا خلال فترة ما قبل قيام الدولة الوطنية، حيث عاش في العقود الأخيرة من القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، وارتبط اسمه بالمواقف الرافضة للوجود الاستعماري في المنطقة.
موقع رؤيه قياس موقع اخباري. متخصص في استطلاع الراي