قدّم اتحاد مكاتب الجاليات الموريتانية في العالم مجموعة من المقترحات إلى منسق الحوار الوطني، موسى ولد أبّافال، ركزت على ضرورة إيصال الخدمات ذات الطابع الاجتماعي للجاليات في الخارج، خاصة الأسر المتعففة والمرضى من ذوي الدخل المحدود.
وشدد الاتحاد على أهمية تعميم خدمات مؤسسات مثل المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء “تآزر” ووزارة الشؤون الاجتماعية، لتشمل أبناء الجالية، مشيرًا إلى الحاجة لتشجيع العودة الطوعية لمن يعانون أوضاعًا خاصة.
كما دعت الوثيقة إلى تفعيل مساهمة الجالية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للوطن، من خلال نقل الخبرات والكفاءات ودعم ريادة الأعمال، مع التركيز على الشباب والنساء والمشاريع المدرة للدخل.
واقترح الاتحاد إنشاء مجلس وطني أعلى للموريتانيين في الخارج يتولى رسم السياسات المتعلقة بالجاليات بالتعاون مع القطاعات المعنية، إلى جانب دعم مكاتب الجاليات وتعزيز صلتها بالبعثات الدبلوماسية والمصالح القنصلية.
وأكدت الوثيقة على ضرورة توسيع التمثيل البرلماني للجاليات بناءً على التعداد في دوائر الخارج الأربع، وتسهيل حركة الحوالات المالية وتثمين رأس المال الوطني في المهجر.
وفي الجانب الثقافي، اقترح الاتحاد إنشاء معاهد تعليمية وثقافية في دول المهجر، وتنظيم مهرجان قاري للجاليات يسلط الضوء على الموروث الوطني وفرص الاستثمار في البلاد.
كما تضمنت المقترحات المطالبة بفتح مراكز للحالة المدنية في مختلف الدول، وتسهيل التملك العقاري للمغتربين عبر برامج إسكان واقتطاعات موجهة للأسر الراغبة في العودة والاستقرار في الوطن.
موقع رؤيه قياس موقع اخباري. متخصص في استطلاع الراي