كشفت وكالة بلومبرغ الأمريكية، اليوم الأربعاء، أن مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية (DFC) بصدد تقييم مشروع يتعلق باليورانيوم في موريتانيا، دون أن تورد تفاصيل إضافية حول طبيعة المشروع أو الجهات المتدخلة فيه.
وأوضحت الوكالة أن موريتانيا، إلى جانب دول أفريقية أخرى مثل موزمبيق وتنزانيا، تسعى إلى استغلال مواردها من الغاز الطبيعي من خلال مشاريع تقودها شركات نفطية عالمية، من أجل تعزيز اقتصادها الوطني وتنويع مصادر النمو.
ويأتي ذلك في سياق اهتمام أمريكي متزايد بالثروات الطبيعية في غرب إفريقيا، مع احتضان واشنطن لقمة مصغّرة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقادة خمس دول أفريقية، هي: موريتانيا، السنغال، غينيا بيساو، ليبيريا، والغابون، وذلك في الفترة ما بين 9 و11 يوليو الجاري.
وسلطت بلومبرغ في تقريرها الضوء على المشاريع التعدينية الكبرى التي تسعى هذه الدول إلى الترويج لها خلال القمة، مشيرة إلى أن القمة ستتناول مواضيع مرتبطة بالفرص الاستثمارية الأمريكية في قطاع المعادن الحيوية، إلى جانب قضايا الأمن الإقليمي.
وفي سياق متصل، ذكر موقع “Sema4” الأمريكي أن الولايات المتحدة تستعد أيضاً لتنظيم قمة موسعة مع القارة الأفريقية شهر سبتمبر المقبل في نيويورك، في إطار تحرك جديد لإعادة ترتيب أولويات واشنطن تجاه القارة.
موقع رؤيه قياس موقع اخباري. متخصص في استطلاع الراي