أشرف وزير التنمية الحيوانية، صباح اليوم الثلاثاء، إلى جانب وزيرة المياه والصرف الصحي آمال بنت مولود، وممثل البنك الإفريقي للتنمية مارتن فرجن، ورئيس اتحاد أرباب العمل الموريتانيين محمد زين العابدين ولد الشيخ أحمد، على حفل إطلاق المرحلة الأولى من برنامج التنمية الشاملة لشعب التنمية الحيوانية بمنطقة آوكار.
وفي كلمته خلال الحفل، أبرز وزير التنمية الحيوانية التحديات البنيوية المتزايدة التي تواجه الانتجاع في البلاد، وفي مقدمتها التغيرات المناخية وتدهور الغطاء النباتي وندرة المياه، إلى جانب تقلص المساحات الرعوية وتراجع البنية التحتية الداعمة للقطاع، وصعوبة الانتجاع خارج الحدود.
وأكد الوزير أن مشروع “آوكار” يأتي كاستجابة عملية لهذه التحديات، من خلال جملة من الحلول المتكاملة، تشمل إنشاء نقاط مياه وسدود صغيرة، وتحديد مسارات الانتجاع وربطها بالأسواق، إلى جانب إعادة تأهيل المراعي، واستغلال الفائض منها خلال فترات الوفرة، وإنشاء مراعي محمية.
كما يشمل المشروع تطوير خدمات الإرشاد البيطري والرعوي، وتوفير وحدات متنقلة، ومراكز دعم وتكوين للمنمين، إضافة إلى رقمنة المسارات الرعوية، واعتماد آليات للإنذار المبكر، بالتعاون مع مراكز البحث والجهات الحكومية.
وشدد الوزير على أهمية إشراك المنمين في صناعة القرار من خلال لجان جهوية ومحلية، وتعزيز التكامل بين الزراعة والرعي، مشيداً بأهمية التوعية بالاستخدام المستدام للموارد الرعوية والمائية.
وأكد على ضرورة تمكين النساء والشباب في الوسط الرعوي، من خلال التمويلات الصغيرة، والتكوين المهني، والمشاريع المدرة للدخل المعنية بتثمين المنتجات الحيوانية.
قدم منسق المشروع، أحمد سالم العربي، عرضاً تعريفياً حول أهداف ومكونات البرنامج.
وحضر حفل الإطلاق عدد من المسؤولين، من ضمنهم الأمين العام للوزارة صدف سيدي محمد، ومدير التمويلات بوزارة الاقتصاد والمالية محمد سالم ولد الناني، وعدد من أطر القطاع.
موقع رؤيه قياس موقع اخباري. متخصص في استطلاع الراي