رئيس مكتب اتحاد دبوات: نقص التكوين وراء أزمة “إبريك”.. وندعو الحكومة للتدخل

حمّل رئيس المكتب الوطني لاتحاد دبوات الجهات المختصة بتكوين وتأهيل اليد العاملة الموريتانية مسؤولية ما وصفه بـ”التقصير والإهمال” في مواكبة الطلب المتزايد على مادة “إبريك”، المستخدمة على نطاق واسع في السوق المحلي.

وفي تصريح له، أشار رئيس المكتب إلى أن غياب العمالة المدربة على تشغيل الماكينات الخاصة بإنتاج هذه المادة تفاقم بعد ترحيل عدد كبير من العمال الأجانب، ما أدى إلى اضطراب في السوق وارتفاع ملحوظ في الأسعار.

وأضاف أن اتحاد دبوات تمكّن من التدخل لاحقًا لإعادة الأسعار إلى مستوياتها السابقة، لكنه شدد على أن الحل المستدام يكمن في تسريع وتفعيل برامج التكوين الفني للعمال الموريتانيين، لتمكينهم من تلبية احتياجات السوق الوطنية.

ودعا رئيس المكتب رئيس الجمهورية والحكومة إلى التحرك العاجل لتطوير كفاءات العمال المحليين في هذا المجال، مشيرًا إلى أن مادة “إبريك” تشهد حاليًا طلبًا متزايدًا يستدعي استجابة مهنية ومدروسة من الجهات المعنية.