أُعطيت صباح اليوم الخميس إشارة انطلاق فعاليات اليوم العالمي للبيئة من الحظيرة الوطنية بآوليگات، في ولاية اترارزة، وذلك تحت شعار: “العمل الجماعي للحد من التلوث البلاستيكي”. وجاء الحدث هذه السنة برعاية كريمة من السيدة الأولى، الدكتورة مريم فاضل الداه.
وأشرفت على حفل الافتتاح وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، السيدة مسعودة بحام محمد لغظف، بحضور عدد من أعضاء الحكومة، من بينهم وزير الإسكان والعمران والاستصلاح الترابي مامادو أنيانغ، ووزير التجهيز والنقل اعل ولد الفيرك، إلى جانب ممثلين عن السلطات الإدارية، وشركاء فنيين وماليين، ومنظمات من المجتمع المدني.
وتميّزت التظاهرة بكلمات رسمية، وعروض توعوية، وزيارات ميدانية، سلطت الضوء على حجم التلوث البلاستيكي المتزايد، وآثاره البيئية المدمّرة، بالإضافة إلى تقديم عدد من المبادرات والمشاريع التي تهدف للحد من هذه الظاهرة.
وفي كلمتها بالمناسبة، أكدت وزيرة البيئة أن التلوث البلاستيكي يشكل تهديدًا متزايدًا على الحياة البرية والبحرية، وصحة الإنسان، مشيرة إلى أن الإنتاج العالمي من البلاستيك ارتفع من مليونَي طن في منتصف القرن الماضي إلى أكثر من 460 مليون طن اليوم، معظمها لا يتحلل، مما يجعله عبئًا متناميًا على الأنظمة البيئية.
وشددت الوزيرة على أن مواجهة هذا التحدي تتطلب تنسيقًا واسعًا، وتبنّي حلول مبتكرة ومستدامة، داعية إلى تعزيز وعي المواطنين وتشجيع السلوك البيئي المسؤول، والعمل من أجل بناء اقتصاد دائري يحدّ من الأضرار ويحفظ توازن البيئة.
تجدر الإشارة إلى أن اليوم العالمي للبيئة يُخلَّد في الخامس من يونيو كل عام، منذ عام 1973، كمنصة عالمية لتعزيز الوعي البيئي وتحفيز العمل الجماعي من أجل كوكب أكثر أمانًا ونقاءً.
موقع رؤيه قياس موقع اخباري. متخصص في استطلاع الراي