حملة “معًا للحد من حوادث السير” تدق ناقوس الخطر وتطلق مبادرة السائق اليقظ

شهدت موريتانيا خلال الأيام الماضية عدة حوادث سير مأساوية، أبرزها حادث “اكريمي” الذي أودى بحياة خمسة أشخاص نتيجة اصطدام سيارة بشاحنة، وحادث الكلم 110 على طريق الأمل الذي خلّف ثلاث وفيات وخسائر مادية جسيمة، من بينها تلف سلع ونفوق مواشٍ.

وفي إطار اهتمامها بالسلامة الطرقية، نظمت حملة “معًا للحد من حوادث السير” زيارات ميدانية لمواقع الحوادث، للوقوف على حجم الخسائر ومعاينة أسبابها. ودعت الحملة السلطات إلى اتخاذ إجراءات عاجلة، من أبرزها إنشاء فرق تدخل سريع، وتشديد الرقابة على الشاحنات، وردع الحمولة الزائدة، وتسوية جوانب الطرق لتسهيل توقف المركبات بشكل آمن.

كما أعلنت الحملة عن إطلاق مبادرة جديدة بعنوان “السائق اليقظ”، تهدف إلى توعية السائقين بإجراءات السلامة، والتنبيه إلى خطورة تهريب المهاجرين والممنوعات، خاصة مع اقتراب عيد الأضحى الذي يشهد عادة ارتفاعًا في حوادث السير.