انطلقت اليوم الثلاثاء في نواكشوط أعمال الدورة الثانية للجنة المشتركة الموريتانية المصرية، بحضور وفود رسمية واقتصادية من البلدين، وذلك بعد توقف استمر قرابة 15 عامًا.
وأكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج، محمد سالم ولد مرزوك، في كلمة الافتتاح، أن هذه الدورة تتزامن مع تنظيم أول منتدى لرجال الأعمال بين موريتانيا ومصر، بهدف تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
وأوضح الوزير أن جدول أعمال الدورة يتضمن توقيع عدة مذكرات تفاهم واتفاقيات تشمل مجالات الثقافة، والبنى التحتية، والإعلام، والتعليم العالي، والشباب، والرياضة، إضافة إلى الاستثمار في قطاع الصيد.
من جانبه، عبّر وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي عن سعادته بانعقاد اللجنة بعد انقطاع طويل، معربًا عن أمله في أن تمثّل الدورة الحالية انطلاقة جديدة نحو تنسيق أوثق وتعاون أشمل بين البلدين، لا سيما في ظل التحديات التي تواجهها القارة الإفريقية والعالم.
كما شدد على أهمية انتظام انعقاد اللجنة المشتركة سنويًا، إلى جانب المنتدى الاقتصادي لرجال الأعمال، لتعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات
موقع رؤيه قياس موقع اخباري. متخصص في استطلاع الراي