الشيخُ بن بيه إمامٌ والكُل تلامذته..

الإمام بن بيه عَلَمٌ مِن أَعلام الهُدى لا نظير له في مدرسة الإمداد بفقه المقاصد والإرشاد بالدعوة بالتي هي أحسن هو في اللغة العربية كذلك وفي صناعة الفتوى وقواعد حفظ مصالح المسلمين والأقليات المسلمة وفكر الرشاد يعود له القول الفصل فيه ودعوته (لا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما) وإليه كان يأرز تلميذه الددو وشيخه القرضاوى رحمه الله ومن يدور في أفلاك السعودية وقطر والكويت والامارات ويطلب جوازات مرور وشهادات تزكيات
آتاه الله الحكمة ومقام التقى والاخبات…
الشيخ الددو فتى من تلامذته وسبطا من أسباط مدرسته ولا يَقْدِر أبدًا ولا يُتَصور أن يُنفر الشيخ أو يسبه لا تصريحا ولا تلميحاً
فالددو سليل مدرسة الشيخ عدود رحمه الله والشيخ عدود رحمه الله والشيخ بن بيه حفظه الله يخرجان من مشكاة واحدة و إمامان من أئمة مدرسة الإمداد والجهاد لأمة الشناقطة وحضارة عناق المحاظر والمآذن…
يجب ان يتوقف التراشق بين المهووسين بتجارة “الارتزاق “بحثا عن (دريهمات) من هذا البلد أو ( دنانير ) من ذاك المنبر، قفوا أيها المتسولون فـ “لحوم العلماء مسمومة ومنتهكها عواقبه وخيمة”
الإمام العلامةُ بن بيه “شيخنا المبجل” لا يضره سفاسف أذيتكم والشيخ الددو ليس قميص عثمان ولم نسمع من احدهم ذِكر أحد بسوء ويعلم الجميع أن الشيخ العلامة والإمام بن بيه لم يسمع منه أحد غير الذكر والعلم والتسبيح فتلك سجيته ومدرسته ومدرسة سلفه منذ عشرة قرون…
طريقهما كما علمنا (الشيخ بن بيه وتلميذه الددو) السير إلى الجنة وحماية بيضة الأمة وهذه (الهرطقات للمتسولين الذين يحومون حول الحمى) ليست طريق الجنة كما يقول إمامنا “ابن بيه الموطأ أكنافًا الموطأ مدرسة” الذي وطأ فيه مالك الإمام أن من محارم اللسان :
* من قال لأخيه المسلم يا كافر فقد باء بها أحدهما
* من قال لاخيه المسلم يا عدو الله أو عليك لعنة الله (تحارت ) فتغلق عنها أبواب السماء وترجع فتغلق عنها أبواب الأرض فترجع على أيهما أحق بها .
* وهذا هو الأثر الوحيد في السنة الذي يثبت أن للأرض كما للجنة والسماء والنار أبواب.
تبًا لمن يسب علماء الخشية: “لحوم العلماء مسمومة، ومنتهكها عواقبه وخيمة ”

عالي محمد بوكار (مهند)