موريتانيا تتسلم شهادة القضاء النهائي على الرمد الحبيبي

تسلمت موريتانيا، أمس الإثنين، شهادة رسمية من منظمة الصحة العالمية تُثبت القضاء النهائي على مرض الرمد الحبيبي (Trachoma)، أحد أبرز أسباب العمى المعدي في العالم، وذلك خلال حفل رسمي تسلم خلاله وزير الصحة، عبد الله ولد وديه، الوثيقة باسم الدولة الموريتانية.

يأتي ذلك بعد جهود متواصلة بدأت منذ سنة 2000، حين أُطلق البرنامج الوطني لمكافحة العمى بقيادة البروفيسور سيدي اعلي ولد أحمدو، الذي أسّس لرؤية صحية شاملة، قبل أن يتولى الدكتور عبد الله ولد منيه تنسيق البرنامج عام 2006، في وقت كانت فيه معدلات الإصابة بالمرض تتراوح بين 6% و36% بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنة وعشر سنوات، في عدد من المناطق الداخلية.