وزير الداخلية: “الهجرة غير الشرعية خطر منظم عابر للحدود.. ونتعامل معه بحزم وكرامة”

أكد وزير الداخلية والتنمية المحلية، محمد أحمد ولد محمد الأمين، أن موريتانيا تواجه تحديًا متزايدًا بفعل ارتفاع أعداد المهاجرين غير النظاميين، وكشف عن تفكيك أكثر من 170 شبكة تهريب خلال أقل من عام، بعضها يضم موريتانيين وأجانب من جنسيات متعددة، بينها بنغلاديش وإفريقيا الوسطى.

وقال الوزير، في رده على سؤال برلماني، إن الظاهرة تحوّلت إلى نشاط منظّم عابر للحدود، وتسببت في خسائر بشرية جسيمة، مشيرًا إلى العثور على جثث مهاجرين على الشواطئ الوطنية.

وشدد ولد محمد الأمين على أن الإجراءات المتخذة ضد المهاجرين غير الشرعيين ليست “طردًا”، بل “ترحيل قانوني وإنساني”، يتم في مراكز إيواء مجهزة، ووفقًا للمعايير الدولية، وبمتابعة من هيئات حقوقية وسفراء دولهم، مؤكداً أن موريتانيا ستواصل ضبط حدودها بحزم، دون المساس بكرامة الإنسان.