شكاوى من سكان شمال ووسط مالي ضد ممارسات مجموعة “فاغنر” الروسية

اشتكى عدد من سكان مدن شمالي ووسط مالي من “معاملة قاسية” يتعرضون لها على يد عناصر مجموعة “فاغنر” الروسية، مؤكدين أنهم يعيشون حالة رعب يومي بسبب الانتهاكات التي تمارسها هذه العناصر.

وبحسب مجلة “جون أفريك”، فإن سكان مدن ليري وميناكا وسيفاري وغاو أجمعوا على وصف تعامل “فاغنر” بـ”الوحشي”، مشيرين إلى عمليات تفتيش مهينة، ورقابة مشددة لتحركاتهم، وسط غياب المساءلة.

واتهم المواطنون عناصر “فاغنر” بممارسة الاعتقالات التعسفية، وتفتيش المنازل دون أوامر قانونية، إلى جانب العنف والإذلال. وقال أحد سكان ميناكا: “نخشى حتى التنفس في وجودهم”، معتبرًا أنهم أسوأ من الجماعات المسلحة.

ورغم إقرار البعض بتراجع هجمات المسلحين، إلا أنهم يرون أن الثمن باهظ، ولا يشعرون بأمان حقيقي. وأوضح أحد سكان سيفاري أنهم يعيشون في خوف من جنود “لا يفهمون لغتهم”.

ونقلت المجلة عن مسؤول منتخب من مدينة غاو تأكيده أن السكان لا يعارضون التعاون مع الجيش، لكنهم يريدون الحق في إدانة “فظائع فاغنر”، كما فعلوا مع القوات الأجنبية السابقة.