وزير الداخلية: اتفاقية الهجرة تخدم موريتانيا ولا تتضمن استقبال المهاجرين

أكد وزير الداخلية واللامركزية والتنمية المحلية، محمد أحمد ولد محمد الأمين، أن 70% من مضامين اتفاقية الهجرة مع الاتحاد الأوروبي تصب في مصلحة موريتانيا، مشيرًا إلى أن نص الاتفاقية متاح أمام الصحفيين.

وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مساء الأربعاء للتعليق على نتائج اجتماع مجلس الوزراء، تحدى الوزير أي جهة تثبت صحة المعلومات المتداولة بشأن استقبال موريتانيا للمهاجرين أو تجنيسهم.

وانتقد بشدة ما وصفه بالضجة الإعلامية المثارة حول الاتفاقية، متسائلًا: “أين الملاجئ والمخيمات والوثائق التي تم منحها للمهاجرين؟”.

وأضاف قائلًا: “إذا ثبت خلال مأمورية رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، أن موريتانيا استقبلت أو جنست مرشحًا واحدًا للهجرة قادمًا من أوروبا، فارموني بحجر”.

وأشار ولد محمد الأمين إلى أن الاتفاقية تتضمن دعمًا لوجستيًا من الاتحاد الأوروبي لتعزيز قدرات الأجهزة الأمنية في ضبط الهجرة، مؤكدًا أن هذا يخدم موريتانيا أيضًا، كما أنها تشمل فرص عمل للشباب الموريتاني في أوروبا، وقد بدأ تنفيذ هذا الجانب من الاتفاق.