عقدت السلطات الإدارية في ولاية نواذيبو، إلى جانب الأمين العام لوزارة المياه، المختار حنده، والمنتخبين المحليين، اجتماعًا لبحث سبل توفير المياه في المدينة وإيجاد حلول للانقطاعات المتكررة.
وأكد منسق مشروع تقوية نظام تزويد نواذيبو بالمياه، ودادي ولد أبيليل، أن المشروع يهدف إلى زيادة الإنتاج اليومي للمياه بمقدار 10,000 متر مكعب، إضافة إلى تعزيز الشبكة وتحسين القدرة على نقل المياه من بولنوار إلى نواذيبو مع مراقبة المنشآت عن بُعد.
وأوضح أن نسبة الأشغال تجاوزت 87%، مشيرًا إلى أن المدة الزمنية للمشروع كانت محددة بثلاث سنوات، لكن من المتوقع أن تنتهي الأعمال قبل ذلك، حيث وصلت أنابيب نقل المياه إلى وسط المدينة.
ويبلغ الغلاف المالي للمشروع أكثر من 32 مليار أوقية قديمة، بتمويل من الدولة الموريتانية والصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، ومن المنتظر أن تنتهي الأشغال قبل نهاية العام الجاري، مما سيساهم في إنهاء أزمة العطش التي تعاني منها المدينة منذ سنوات.
وتشهد نواذيبو منذ فترة سلسلة من الانقطاعات المتكررة للمياه في بعض الأحياء، تستمر ما بين أسبوع إلى 15 يومًا، ما زاد من حاجة السكان لحلول عاجلة ودائمة.
موقع رؤيه قياس موقع اخباري. متخصص في استطلاع الراي