احتضن قصر المؤتمرات القديم في نواكشوط، أمس الاثنين، انطلاق الدورة العاشرة لمهرجان نواكشوط للشعر العربي، وسط حضور رسمي وثقافي وإعلامي بارز.
ويستمر المهرجان ثلاثة أيام متتالية، تتخللها قراءات شعرية وجلسات نقدية، يشارك فيها شعراء ونقاد من موريتانيا ودول الجوار، من بينها السنغال ومالي وغامبيا وغينيا كوناكري. كما تتضمن الفعاليات ندوة نقدية تسلط الضوء على ملامح القصيدة الموريتانية المعاصرة.
وفي كلمتها الافتتاحية، رحبت وزيرة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، صفية بنت انتهاه، بوفد إمارة الشارقة وضيوف المهرجان، مؤكدة أهمية هذا الحدث في تعزيز التبادل الثقافي وإبراز الإبداع الشعري الموريتاني في محيطه العربي والإفريقي.
من جانبه، ثمّن مدير بيت الشعر – نواكشوط، الدكتور عبد الله السيد، الدعم الذي تحظى به الثقافة من الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، ومن الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، حاكم إمارة الشارقة، مشيدًا بمبادرة “بيوت الشعر” التي ساهمت في إحياء التراث الشعري العربي وتعزيز الهوية الثقافية المشتركة.
وشهدت الفعالية تكريم أربعة شعراء موريتانيين تقديرًا لعطائهم الأدبي، وهم: محمد ولد الطالب، سيد محمد ولد بمب، محمد ولد المحبوبي، وأبوبكر ولد المامي.
موقع رؤيه قياس موقع اخباري. متخصص في استطلاع الراي