شهدت العاصمة نواكشوط، أمس الخميس، اختتام أعمال الدورة التدريبية المنظمة من طرف التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، تحت عنوان “مخاطر تمويل الإرهاب وغسل الأموال وأساليب محاربتهما”.
وقال المشاركون إن المعلومات والخبرات التي اكتسبوها ستسهم بشكل كبير في تحسين الأداء المهني وتطبيق التدابير الفعالة لمواجهة هذه التحديات.
وأعرب المتدربون عن امتنانهم لجهود التحالف في تنظيم هذه الدورة المهمة، وأشادوا بالمحتوى الذي وصفوه بالمتميز والذي غطى أحدث الأساليب والمعايير الدولية في مجال محاربة تمويل الإرهاب وغسل الأموال.
وكان اللواء صيدو صمبا جا الأمين العام لوزارة الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء قد أشار خلال افتتاحه أعمال الدورة الثلاثاء الماضي أنها الأولى من نوعها خارج مقر التحالف، مما يدل على مستوى التعاون والثقة المتبادلة القائمة بين الجمهورية الإسلامية الموريتانية والتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب.
وأعرب مدير إدارة مجال مكافحة تمويل الإرهاب في برنامج التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب؛ عبد الله المديفر، عن شكره لوزارة الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء على تعاونها ورعايتها للبرنامج، مضيفًا أن التحالف اختار انطلاق فعاليات البرنامج في الجمهورية الإسلامية الموريتانية لدورها الريادي في منطقة الساحل، فضلاً عن جو الأمن والاستقرار والأمان الذي تنعم به، مشيرًا إلى أن برنامج التحالف يتضمن الكثير من الندوات والدورات التدريبية الهادفة إلى بناء كافة القدرات ذات الصلة بمحاربة الإرهاب وغسل الأموال وتجفيف منابع تمويل الإرهاب في الدول الأعضاء.
وشارك في هذه الندوة التي استمرت ثلاثة أيام قيادات بارزة في القطاعات الأمنية والقضائية والمالية في موريتانيا، من بينهم قضاة ووكلاء ورؤساء محاكم ومديرو إدارات مالية.
موقع رؤيه قياس موقع اخباري. متخصص في استطلاع الراي