اختتمت الثلاثاء في مدرسة التعليم التقني والتكوين المهني الصناعية في نواكشوط، المرحلة الأولى من برنامج إعداد المتدربين في مجالات التكوين المهني وانطلاق
المرحلة الثانية من هذا البرنامج.
وأشرف على اختتام هذه المرحلة الأمين العام لوزارة التكوين المهني والصناعة التقليدية والحرف، أمادي ولد الطالب، رفقة الأمين العام لوزارة الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء، اللواء صيدو صمبا جا.
ويعمل هذا البرنامج على تزويد متدربي التكوين المهني بالمهارات وغرس قيم الإخلاص والمسؤولية والانتماء للوطن، سبيلا لتعزيز أدائهم على القيام بكافة الأنشطة المهنية.
وأكد مدير مدرسة التعليم التقني والتكوين المهني الصناعية، ابراهيم ولد أبيبكر، في كلمته بالمناسبة أهمية هذا التكوين “الذي يلعب دورا كبيرا في إعداد شباب قادر بدنيا وفكريا على القيام بكافة الأنشطة المهنية.”
وأشاد بالديناميكية الإيجابية التي يشهدها القطاع والمتمثلة في جلب الممولين والشركاء وتوجيههم إلى المساهمة في القضايا الجوهرية من بناء للمؤسسات النموذجية وتوفير للمعدات الضرورية، وتكوين المكونين لضمان موائمة التكوين مع متطلبات سوق العمل للحد من البطالة.
حضر فعاليات الاختتام عدد من أطر مدرسة التعليم التقني والتكوين المهني الصناعية وطواقم التدريب.
موقع رؤيه قياس موقع اخباري. متخصص في استطلاع الراي