نواكشوط اختتام فعاليات المؤتمر القاري حول التعليم في إفريقيا بنواكشوط

اختتمت مساء أمس الأربعاء بقصر المؤتمرات في العاصمة نواكشوط، تحت إشراف وزير تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، محمد عبد الله ولد لولي، فعاليات المؤتمر القاري حول التعليم والشباب والتأهيل للتشغيل، تحت شعار “إفريقيا متعلمة مؤهلة للقرن الحادي والعشرين”

وتوجت أعمال هذا المؤتمر، بـ “إعلان نواكشوط حول التعليم”.

وطالب إعلان نواكشوط بإلزامية التعليم ومجانيته مع إعطاء الأولوية للبنات في المجالات الفنية والمهنية، ومناصرة التعليم للفترة (2025-2034)، لتكون عشرية تحول التعليم في دول الاتحاد الافريقي.

كما دعا الإعلان إلى تمكين كل طفل من حقه في التعليم، وتعزيز مكانة المعلم وجعله قادرا على أداء مهمته، إضافة إلى تدعيم تعليم المواد العلمية للاستفادة من التقنيات الجديدة، وتحديث البنية التحتية التعليمية بهدف رفع جودة التعليم، وتمكين الشباب في الريف من الولوج إلى التعليم، مع المواءمة بين محتوى التعليم وحاجيات سوق العمل.

وقال وزير تمكين الشباب في كلمة له بالمناسبة، إن المؤتمر “شكل فرصة فريدة اقتنصها المشاركون لتبادل التجارب والأفكار حول سبل كسب رهان المرحلة الحالية، وتصور وسائل مواجهة التحديات القائمة والمتوقعة لضمان تعليم عصري شامل وذي جودة يستجيب لطموحات أجيال المستقبل في تحقيق مستقبل قوامه المواطنة الصالحة واكتساب القيم النبيلة ومعارف ومهارات العصر.”

وأشاد بما تحلى به المؤتمر من أفكار “رائدة ومقترحات إبداعية وجدية ومواظبة على المساهمة البناءة في تحمل همّ البلدان الإفريقية وطموحها المشروع في توفير تعليم نوعي منصف وشامل لجميع الأطفال في سن التمدرس وتوفير أسباب التعلم الشامل مدى الحياة.” وفق تعبيره.

وشارك في هذا المؤتمر، المنظم من طرف وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي، بالشراكة مع مفوضية الاتحاد الأفريقي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونسيف)، عدة رؤساء وأكثر من 30 وزيرا، بالإضافة إلى ممثلين دائمين ل26 دولة.