ترأست مسعودة بحام محمد لغظف، وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، أمس الخميس مؤتمر الأطراف 29 (COP 29)، لتسليط الضوء على الإصلاحات التي قامت بها موريتانيا في سياق نفاذها إلى الصندوق الائتماني للمرونة والاستدامة (FFRD) التابع لصندوق النقد الدولي. وشارك في هذا النقاش السيد آتي صمبا، السفير المتجول ومنسق اللجنة الوطنية للصندوق، والسيد سيدي محمد الوافي، مكلف بمهمة بالوزارة، والسيد محمد فاضل بال، مستشار قطاع الإنتاج بوزارة الاقتصاد والمالية والسيد خرومبالي لحبيب، مستشار بوزارة النفط والطاقة، والسيد مولاي الحسن، مستشار فني بوزارة المياه والصرف الصحي، وأدار النقاش السيد أحمد الزين، مستشار بوزارة البيئة والتنمية المستدامة.
و تهدف هذه الفعالية إلى إطلاع المشاركين على نفاذ موريتانيا إلى الصندوق وتسليط الضوء على أهمية هذا التمويل في تعزيز القدرة على الصمود المناخي والاقتصادي للبلاد. وقد أتاحت المداخلات إبراز الجهود التي بذلتها موريتانيا للحصول على هذا الدعم الاستراتيجي، مع تقديم المحاور الأربعة الرئيسية لبرنامج إصلاحاتها التي تعكس التزام البلاد بالتنمية المستدامة والصمود.
يرتكز برنامج الصندوق الائتمناني للمرونة والاستدامة في موريتانيا على أربعة محاور رئيسية:
1. دمج القضايا المناخية في المالية العامة والاستثمارات لضمان مراعاة منهجية للمخاطر البيئية.
2. تعزيز الحماية الاجتماعية لتخفيف آثار الصدمات المناخية على الفئات السكانية الضعيفة.
3. إزالة الكربون وتقليل حرق الغاز، للتماشي مع أهداف التحول الطاقوي وخفض انبعاثات الغازات الدفيئة.
4. تحسين الإدارة المالية والمؤسسية للمياه لضمان حوكمة فعالة لهذه الموارد الثمينة في ظل زيادة الضغط المائي.
موقع رؤيه قياس موقع اخباري. متخصص في استطلاع الراي