استعرض القائم بأعمال السفارة السودانية بموريتانيا الدكتور عبد الحميد بشرى إبراهيم، اليوم الجمعة، خلال مؤتمر صحفي بمقر السفارة في نواكشوط، الأوضاع في بلاده، مركزا على تداعيات أزمة تمرد قوات الدعم السريع على الدولة منذ نحو سنة ونصف.
وقال القائم بالأعمال في بداية مداخلته في المؤتمر إن القوات المتمـردة ارتكبت انتـهاكات وصفها باللا إنسانية و الفظـيعة “والتي استهدف في أول هجـومها محاولة تصفية رئيس مجلس السيادة رئيس الدولة السودانية عبد الفتاح البرهان بغية الاستيلاء على السلطة مبينا أن التحرك المبيت يوم ال15 من إبريل 2023 كان هدفه الانقلاب على السلطة الشرعية.”
وأضاف القائم بالأعمال في مداخلته: “بعد فشل ذلك التحرك، بقيام الجيش السوداني بتمدير كافة مقرات المتمردين، لجأ هؤلاء إلى الخطة “ب” وهي الاستيلاء على منازل المواطنين والأعيان المدنية من مستشفيات ومقار حكومية مدنية والتي تمت سرقتها ونهبها كلها، متسائلا عن جدوائية اللجوء إلى الأماكن المدنية التي لا توجد بها قوات الجيش، قبل أن يجيب أن الهدف هو الفساد والنهب وتدمير أسس ومقومات الدولة السودانية ككيان.” وفق قوله
موقع رؤيه قياس موقع اخباري. متخصص في استطلاع الراي